KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 350- أسعد بن زرارة

350- Es'ad b. Zürâre

ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار, يكنى أبا أمامة.

وأمه سعاد، ويقال: الفريعة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، وهو

خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهو ابن خالة سعد بن معاذ، وكان لأسعد بن

زرارة من الولد: حبيبة مبايعة، وكبشة مبايعة، والفريعة مبايعة، وأمهن عميرة

بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ولم

يكن لأسعد بن زرارة ذكر، وليس له عقب, إلا ولادات بناته هؤلاء، والعقب

لأخيه سعد بن زرارة.

4650- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن

خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف, قال: خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد

قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله صلى الله عليه

وسلم فأتياه، فعرض عليهما الإسلام, وقرأ عليهما القرآن, فأسلما, ولم يقربا

عتبة بن ربيعة ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة.

4651- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن،

عن عمارة بن غزية قال: أسعد بن زرارة أول من أسلم، ثم لقيه الستة النفر هو

سادسهم، وكانت أول سنة، والثانية لقيه بالعقبة الاثنا عشر رجلا من الأنصار

فبايعوه، والسنة الثالثة لقيه السبعون من الأنصار, فبايعوه ليلة العقبة,

وأخذ منهم النقباء الاثني عشر، فكان أسعد بن زرارة أحد النقباء.

قال محمد بن عمر: ويجعل أيضا أسعد بن زرارة في الثمانية النفر الذين يرون

أنهم أول من لقي النبي صلى الله عليه وسلم, يعني من الأنصار وأسلموا، وأمر

الستة أثبت الأقاويل عندنا, إنهم أول من لقي النبي صلى الله عليه وسلم من

الأنصار فأسلموا ولم يسلم قبلهم أحد.

4652- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن

زيد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت: أن أسعد بن زرارة رحمه الله

أخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم, يعني ليلة العقبة, فقال: يا أيها

الناس، هل تدرون على ما تبايعون محمدا؟ إنكم تبايعونه على أن تحاربوا العرب

والعجم والجن والإنس مجلبة، فقالوا: نحن حرب لمن حارب، وسلم لمن سالم، فقال

أسعد بن زرارة: يا رسول الله، اشترط علي، فقال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: تبايعوني على أن تشهدوا ألا إله إلا الله، وأني رسول الله صلى الله

عليه وسلم، وتقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، والسمع والطاعة، ولا تنازعوا

الأمر أهله، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم، قالوا: نعم، قال قائل

الأنصار: نعم، هذا لك يا رسول الله، فما لنا؟ قال: الجنة والنصر.

4653- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معاذ بن محمد، عن يحيى بن عبد الله

بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة, قال: سمعت أم سعد بنت سعد بن الربيع, وهي

أم خارجة بن زيد بن ثابت تقول: أخبرتني النوار أم زيد بن ثابت: أنها رأت

أسعد بن زرارة قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يصلي

بالناس الصلوات الخمس، ويجمع بهم في مسجد بناه في مربد سهل, وسهيل ابني

رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، قالت: فانظر

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم صلى في ذلك المسجد وبناه, فهو

مسجده اليوم.

قال محمد بن عمر: إنما كان مصعب بن عمير يصلي بهم في ذلك المسجد, ويجمع

بهم الجمعات بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما خرج إلى النبي صلى

الله عليه وسلم ليهاجر معه صلى بهم أسعد بن زرارة، وكان أسعد بن زرارة,

وعمارة بن حزم, وعوف ابن عفراء لما أسلموا يكسرون أصنام بني مالك بن

النجار.

4654- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن منصور، عن محمد

بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة, قال: أخذت أسعد بن زرارة الذبحة، فأتاه

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اكتو، فإني لا ألوم نفسي عليك.

4655- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا زهير، عن أبي الزبير، عن عمرو بن

شعيب، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: كوى رسول الله صلى الله

عليه وسلم أسعد بن زرارة مرتين في حلقه من الذبحة وقال: لا أدع في نفسي منه حرجا.

4656- أخبرنا محمد بن عمر، عن ربيعة بن عثمان، عن أبي الزبير، عن جابر قال:

كانت بأسعد الذبحة، فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4657- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر

قال: كواه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين في أكحله.

4658- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان،

عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه أخبره؛ أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم عاد أسعد بن زرارة وبه الشوكة، فلما دخل عليه قال: قاتل

الله يهود، يقولون: لولا دفع عنه، ولا أملك له ولا لنفسي شيئا، لا يلوموني

في أبي أمامة، ثم أمر به فكوي وحجر به حلقه, يعني بالكي.

4659- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن

سعد بن زرارة، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال:

أوصى أبو أمامة رضي الله عنه ببناته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكن

ثلاثا، فكن في عيال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدرن معه في بيوت نسائه،

وهن كبشة، وحبيبة، والفارعة وهي الفريعة بنات أسعد.

4660- أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: أخبرني محمد بن عمارة، عن زينب بنت

نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك قالت: أوصى أبو أمامة، قال عبد الله بن

إدريس: وهو أسعد بن زرارة، بأمي وخالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فقدم عليه حلي فيه ذهب ولؤلؤ, يقال له: الرعاث، فحلاهن رسول الله صلى الله

عليه وسلم من تلك الرعاث، قالت: فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي.

4661- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن أبي

أمامة بن سهل بن حنيف، وهو ابن بنت أسعد بن زرارة, قال: إن رسول الله صلى

الله عليه وسلم عاد أبا أمامة أسعد بن زرارة بن عدس، وكان رأس النقباء ليلة

العقبة، فأخذته الشوكة، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده, فقال:

بئس الميت هذا, اليهود يقولون: لولا دفع عنه، لا أملك لك ولا لنفسي شيئا،

لا يلومن في أبي أمامة، وأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فكوي من

الشوكة، طوق عنقه بالكي طرفا، قال: فلم يلبث أبو أمامة إلا يسيرا حتى توفي.

4662- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الرجال, قال: مات

أسعد بن زرارة في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله صلى

الله عليه وسلم يومئذ يبنى، وذلك قبل بدر، فجاءت بنو النجار إلى رسول الله

صلى الله عليه وسلم فقالوا: قد مات نقيبنا، فنقب علينا، فقال رسول الله صلى

الله عليه وسلم: أنا نقيبكم.

4663- أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، عن يحيى بن

عبد الله بن عبد الرحمن، عن أهله، قالوا: لما توفي أسعد بن زرارة، حضر رسول

الله صلى الله عليه وسلم غسله, وكفنه في ثلاثة أثواب, منها برد وصلى عليه،

ورئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي أمام الجنازة، ودفنه بالبقيع.

4664- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الجبار بن عمارة, عن عبد الله

بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: أول من دفن بالبقيع أسعد بن

زرارة, قال محمد بن عمر: هذا قول الأنصار، والمهاجرون يقولون: أول من دفن

بالبقيع عثمان بن مظعون.

Türkçe Tercüme

أسعد بن زرارة

عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار بن إسماعيل (ملحوظة: belirtilen soy zincirinde belirsiz kısımlar olup) (1) لقب كنيesi أبو أمامة.

Annesi Suad veya Feriye bint Rafi bin Muaviye bin Ubeyd bin Ebcer'dir. Ebcer (Hudra adıyla da anılır) Avf bin Haris bin Harej'dir. Asad bin Zare'a, Sad bin Muaz'ın hala oğludur. Asad bin Zare'a'nın çocuklarından: Habibe, Kebse ve Feriye -hepsi de bey'at etmiş- vardır. Anneleri Umeyre bint Sehl bin Taaibe bin Haris bin Zeyd bin Taaibe bin Ganm bin malik bin Necca'dır. Asad bin Zare'a'nın erkek çocuğu olmamış ve bu kızlarının doğumları dışında nesl'i devam etmemiştir. Nesl'i ise kardeşi Sad bin Zare'a'da devam etmiştir.

Muhammad bin Ömer bize haber verdi: Abdurrahman bin Abdülaziz bize haber verdi; Habib bin Abdurrahman bin Habib bin Yesaf şöyle dedi: Asad bin Zare'a ile Dukvan bin Abdülkays Mekke'ye gittiler. Atabe bin Rebiye'ye şiir yarışmasına katılmak için yolculuk yaptılar. Ancak Nebi sallallahu aleyhi ve sellem'in haberini işittiler, ona gittiler. Nebi sallallahu aleyhi ve sellem onlara İslam'ı teklif etti, onlara Kur'an okudu ve ikisi de müslüman oldular. Atabe bin Rebiye'ye yaklaşmadılar ve Medine'ye döndüler. Onlar İslam'la Medine'ye ilk gelenler olmuşlardır.

Muhammad bin Ömer bize haber verdi: Abdülmelik bin Muhammad bin Abdurrahman bize haber verdi; Umara bin Gaziye şöyle dedi: Asad bin Zare'a ilk müslüman oldu, sonra altı kişi onu görüp onunla birlikte oldu ve o altıncı kişi idi. Bu ilk yıl idi. İkinci yıl, Akabe'de on iki Ensar'dan kişi onunla bey'at yaptılar. Üçüncü yıl yetmiş Ensar'dan kişi Akabe gecesinde onunla bey'at yaptılar. Nebi sallallahu aleyhi ve sellem onlardan on iki nkib (başkan) aldı ve Asad bin Zare'a da bu on iki nkib'den biri idi.

Muhammad bin Ömer şöyle dedi: Asad bin Zare'a, Nebi sallallahu aleyhi ve sellem'i ilk karşılayan sekiz kişiden biri olarak da kabul edilir —yani Ensar'dan olup müslüman olanlar. Ancak bizim nazarımızda altı kişinin hadisesi daha sağlam bir rivayettir. Onlar, Ensar'dan Nebi sallallahu aleyhi ve sellem'i ilk karşılayanlar ve müslüman olanlar olup, onlardan önce hiç kimse müslüman olmamıştır.

Affan bin Müslim bize haber verdi: Hammad bin Seleme bize haber verdi: Ali bin Zeyd bize haber verdi; Ubade bin Velid bin Ubade bin Samet'ten şöyle rivayet edildi: Asad bin Zare'a, rahimehullah, Nebi sallallahu aleyhi ve sellem'in elini (Akabe gecesinde) tuttu ve şöyle dedi: "Ey insanlar! Muhammed'e bey'at ettikten sonra neye razı olduğunuzu biliyor musunuz? Siz ona, Arapları, Arap olmayan halkı, cinleri ve insanları karşınızda getirerek savaşma konusunda bey'at ediyorsunuz." Onlar cevap verdiler: "Bize savaşan herkese karşı savaşırız, bize barış yapan herkesle barış yaparız." Asad bin Zare'a şöyle dedi: "Ey Allah'ın Resulü, bana şart koş." Nebi sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: "Siz bana bey'at edeceksiniz ki: Allah'tan başka ilah olmadığına ve ben Allah'ın Resulü olduğuma şehadet edeceksiniz, namazı kılacaksınız, zekatı vereceksiniz, işitmede ve itaatte olacaksınız, işleri ehline terk edeceksiniz ve beni kendiniz ve ailenizle koruduğunuz gibi koruyacaksınız." Onlar "Evet" dediler. Ensar'dan biri çıkıp söyledi: "Evet Ey Allah'ın Resulü, bu senin hakkındır. Bizim hakkımız nedir?" Nebi sallallahu aleyhi ve sellem cevab verdi: "Cenet ve zafer."

Muhammad bin Ömer bize haber verdi: Muaz bin Muhammad bana hadis anlattı; Yahya bin Abdullah bin Abdurrahman bin Sad bin Zare'a şöyle dedi: Ben, Seyyare bin Seyd bin Rebi' (Harije bin Zeyd bin Sabit'in annesi) Ümü Seyd'i duyduk, Nuar, Zeyd bin Sabit'in annesi şöyle söyledi: Nebi sallallahu aleyhi ve sellem Medine'ye gelmeden önce Asad bin Zare'a'yı beş vakit namazı cemaat ile kıldığını gördüm. Sahl ve Suheyl'in (Rafi bin Ebi Amr bin Aid bin Taaibe bin Ganm bin Malik bin Necca'nın oğullarının) bir arazisinde inşa ettiği mescitte onları toplamıştı. Sonra Nebi sallallahu aleyhi ve sellem Medine'ye gelince, bu mescitte namaz kıldı ve onu tamir etti. İşte bu onun mescidi bugün.

Muhammad bin Ömer şöyle dedi: Musa'b bin Umeyr, Nebi sallallahu aleyhi ve sellem'in emriyle bu mescitte onlara imamlık yapmakta ve cuma namazını toplayıp kılmakta idi. Sonra Nebi sallallahu aleyhi ve sellem'le birlikte hicret etmek üzere çıkıp gitti, Asad bin Zare'a onlara imamlık yaptı. Asad bin Zare'a, Umara bin Hizam ve Avf bin Afra müslüman olduktan sonra Beni Malik bin Necca'nın putlarını kırmaktaydılar.

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.