KURAN KATİBİ
Kısasü'l-Enbiyâ

ذكر رفع عيسى عليه السلام إلى السماء (3/3)

İsa aleyhisselamın göğe yükseltilmesinin zikri (3/3)

تاريخه، عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، عن عمارة ابن غزية، عن محمد

بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، أن أمه فاطمة بنت الحسين حدثته أن عائشة

كانت تقول: أخبرتني فاطمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرها أنه لم

يكن نبي كان بعده نبي إلا عاش الذي بعده نصف عمر الذي كان قبله، وأنه

أخبرني أن عيسى بن مريم عاش عشرين ومائة سنة فلا أراني إلا ذاهب على رأس

ستين.

هذا لفظ الفسوى.

فهو حديث غريب.

قال الحافظ ابن عساكر: والصحيح أن عيسى لم يبلغ هذا العمر، وإنما

أراد به مدة مقامه في أمته، كما روى سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار عن

يحيى بن جعدة، قال قالت فاطمة: قال لي رسول الله صلى الله

عليه وسلم: إن عيسى بن مريم مكث في بني إسرائيل أربعين سنة وهذا منقطع.

وقال جرير والثوري عن الأعمش، عن (1) إبراهيم: مكث عيسى في قومه أربعين

عاما.

ويروى عن أمير المؤمنين علي أن عيسى عليه السلام رفع ليلة الثاني

والعشرين من رمضان، وتلك الليلة في مثلها توفي علي بعد طعنه بخمسة أيام.

وقد روى الضحاك عن ابن عباس أن عيسى لما رفع إلى السماء جاءته سحابة فدنت

منه حتى جلس عليها وجاءته مريم فودعته وبكت ثم رفع وهي تنظر وألقى إليها

عيسى.

دا له وقال: هذا علامة ما بيني وبينك يوم القيامة وألقى عمامته على

شمعون، وجعلت أمه تودعه بأصبعها تشير بها إليه حتى غاب عنها، وكانت تحبه

حبا شديدا، لأنه توفر (2) عليها حبه من جهتي الوالدين إذ لا أب له، وكانت

لا تفارقه سفرا ولا حضرا [وكانت كما (3) ] قال بعض الشعراء: وكنت أرى

كالموت من بين ساعة * فكيف ببين كان موعده الحشر وذكر إسحاق بن بشر، عن

مجاهد بن جبير (4) أن اليهود لما صلبوا ذلك الرجل شبه لهم وهم يحسبونه

المسيح وسلم لهم أكثر النصارى بجهلهم ذلك، تسلطوا على أصحابه بالقتل والضرب

والحبس فبلغ أمرهم

إلى صاحب الروم وهو ملك دمشق في ذلك الزمان، فقيل له إن اليهود قد تسلطوا

على أصحاب رجل كان يذكر لهم أنه رسول الله وكان (1) يحيي الموتى ويبرئ

الأكمه والأبرص ويفعل العجائب، فعدوا عليه فقتلوه وأهانوا أصحابه وحبسوهم

فبعث فجئ بهم وفيهم يحيى بن زكريا وشمعون وجماعة، فسألهم عن أمر المسيح

فأخبروه عنه، فبايعهم في دينهم وأعلى كلمتهم وظهر (2) الحق على اليهود وعلت

كلمة النصارى عليهم، وبعث إلى المصلوب فوضع عن جذعه وحئ بالجذع الذي صلب

عليه ذلك الرجل فعظمه فمن ثم عظمت النصارى الصليب، ومن هاهنا دخل دين

النصرانية في الروم.

وفي هذا نظر من وجوه: أحدها: أن يحيى بن زكريا نبي لا يقر على أن المصلوب

عيسى، فإنه معصوم يعلم ما وقع على جهة الحق.

الثاني: أن الروم لم يدخلوا في دين المسيح إلا بعد ثلاثمائة سنة، وذلك في

زمان قسطنطين بن قسطن باني المدينة المنسوبة إليه على ما سنذكره.

الثالث: أن اليهود لما صلبوا ذلك الرجل ثم ألقوه بخشبته جعلوا مكانه

مطرحا للقمامة والنجاسة وجيف الميتات والقاذورات، فلم يزل كذلك حتى كان في

[زمان] قسطنطين المذكور فعمدت أمه هيلانة الحرانية الفندقانية فاستخرجته من

هنالك معتقدة أنه المسيح، ووجدوا الخشبة التي

صلب عليها للصلوب، فذكروا أنه ما مسها ذو عاهة إلا عوفي.

فالله أعلم أكان هذا أم لا، وهل كان هذا لأن ذلك الرجل الذي بذل نفسه كان

رجلا صالحا أو كان هذا محنة وفتنة لأمة النصارى في ذلك اليوم، حتى عظموا

تلك الخشبة وغشوها بالذهب واللآلئ، ومن ثم اتخذوا الصلبانات وتبركوا بشكلها

وقبلوها، وأمرت أم الملك هيلانة فأزيلت تلك القمامة وبني مكانها كنيسة

هائلة مزخرفة بأنواع الزينة، فهي هذه المشهورة اليوم ببلد بيت المقدس التي

يقال لها القمامة باعتبار ما كان عندها، ويسمونها القيامة يعنون التي يقوم

جسد المسيح منها.

ثم أمرت هيلانة بأن توضع قمامة البلد وكناسته وقاذوراته على الصخرة التي

هي قبلة اليهود فلم تزل كذلك حتى فتح عمر بن الخطاب بيت المقدس، فكنس عنها

القمامة بردائه وطهرها من الأخباث والأنجاس، ولم يضع المسجد وراءها ولكن

أمامها حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء بالأنبياء وهو

[المسجد] الاقصى.

Türkçe Tercüme

İsa aleyhisselam'ın göğe yükseltilmesinin zikri (3/3)

Tarih'inde; Sa'd b. Ebî Meryem'den, o Nâfi' b. Yezîd'den, o Umâre b. Gaziyye'den, o Muhammed b. Abdillah b. Amr b.

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.