KURAN KATİBİ
Kısasü'l-Enbiyâ

ذكر خبر المائدة (2/4)

Sofra (Mâide) haberinin zikri (2/4)

قال: فإنهما عندي سواء! وقدمنا في قصة يحيى بن زكريا عن بعض السلف أن

عيسى عليه السلام كان يلبس الشعر ويأكل من ورق الشجر ولا يأوي إلى منزل ولا

أهل ولا مال ولا يدخر شيئا لغد.

قال بعضهم: كان يأكل من غزل أمه، صلوات الله وسلامه عليه.

وروى ابن عساكر عن الشعبي أنه قال: كان عيسى عليه السلام إذا ذكر عنده

الساعة صاح ويقول: لا ينبغي لابن مريم أن يذكر عنده الساعة ويسكت.

وعن عبد الملك بن سعيد بن أبجر أن عيسى كان إذا سمع الموعظة صرخ صراخ

الثكلى.

وقال عبد الرزاق: أنبأنا معمر، حدثنا جعفر بن بلقان، أن عيسى كان يقول: "

اللهم إني أصبحت لا أستطيع دفع ما أكره ولا أملك نفع ما أرجو، وأصبح الأمر

بيد غيري؟ ؟، وأصبحت مرتهنا بعملي، فلا فقير أفقر مني! اللهم لا تشمت بي

عدوي ولا تسؤبى صديقي، ولا تجعل مصيبتي في ديني ولا تسلط علي من لا يرحمني

".

وقال الفضيل بن عياض عن يونس بن عبيد، كان عيسى يقول لا يصيب أحد (1)

حقيقة الإيمان حتى لا يبالي من أكل الدنيا! قال الفضيل: وكان عيسى يقول:

فكرت في الخلق فوجدت من لم يخلق أغبط عندي ممن خلق!

وقال إسحاق بن بشر، عن هشام بن حسان، عن الحسن قال: إن عيسى رأس الزاهدين

يوم القيامة.

قال: وإن الفرارين بذنوبهم يحشرون يوم القيامة مع عيسى.

قال: وبينما عيسى يوما نائم على حجر قد توسده وقد وجد لذة النوم إذ مر به

إبليس فقال: يا عيسى ألست تزعم أنك لا تريد شيئا من عرض الدنيا؟ فهذا الحجر

من عرض الدنيا.

قال [فقام عيسى (1) ] فأخذ الحجر فرمى به إليه وقال: هذا لك مع الدنيا!

وقال معتمر بن سليمان: خرج عيسى على أصحابه وعليه جبة صوف وكساء وتبان (2)

حافيا باكيا شعثا مصفر اللون من الجوع يابس الشفتين من العطش فقال: السلام

عليكم يا بني إسرائيل، أنا الذي أنزلت الدنيا منزلتها بإذن الله ولا عجب

ولا فخر، أتدرون أين بيتي؟ قالوا: أين بيتك

يا روح الله؟ قال: بيتي المساجد، وطيبي الماء، وإدامي الجوع، وسراجي

القمر بالليل، وصلائى في الشتاء مشارق الشمس، وريحاني بقول الأرض، ولباسي

الصوف (3) ، وشعاري خوف رب العزة، وجلسائي الزمنى والمساكين، أصبح وليس لي

شئ وأمسى وليس لي شئ وأنا طيب النفس غير مكترث فمن أغنى مني وأربح! رواه

ابن عساكر.

وروى في ترجمة محمد بن الوليد بن أبان بن حبان أبي الحسن العقيلى

المصري، حدثنا هانئ بن المتوكل الإسكندراني، عن حيوة بن شريح، حدثني

الوليد بن أبي الوليد، عن شفى من ماتع (1) ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى

الله عليه وسلم قال: أوحى الله تعالى إلى عيسى: أن يا عيسى انتقل من مكان

إلى مكان لئلا تعرف فتؤذى، فوعزتي وجلالي لأزوجنك ألف حوراء ولأولمن عليك

أربعمائة عام.

وهذا حديث غريب رفعه، وقد يكون موقوفا من رواية شقى بن ماتع (1) ، عن كعب

الأحبار أو غيره من الإسرائيليين والله أعلم.

وقال عبد الله بن المبارك: عن سفيان بن عيينة، عن خلف بن حوشب، قال: قال

عيسى للحواريين: كما ترك لكم الملوك الحكمة فكذلك فاتركوا لهم الدنيا.

وقال قتادة قال عيسى عليه السلام: سلوني فإني لين القلب وإني

صغير عند نفسي.

وقال إسماعيلي بن عياش، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال عيسى

للحواريين: كلوا خبز الشعير واشربوا الماء القراح واخرجو من الدنيا سالمين

آمنين، بحق ما أقول لكم إن حلاوة الدنيا مرارة الآخرة، وإن مرارة الدنيا

حلاوة الآخرة، وإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين، بحق ما أقول لكم إن شركم

عالم يؤثر هواه على علمه يود أن الناس كلهم مثله.

وروى نحوه عن أبي هريرة.

قال أبو مصعب عن مالك إنه بلغه أن عيسى كان يقول: يا بني

إسرائيل عليكم بالماء القراح والبقل البرير (1) وخبز (2) الشعير، وإياكم

وخبز البر فإنكم لن تقوموا بشكره.

وقال ابن وهب عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد قال: كان عيسى يقول

اعبروا الدنيا ولا تعمروها (3) .

وكان يقول: حب الدنيا رأس كل خطيئة، والنظر يزرع في القلب الشهوة.

وحكى وهيب بن الورد مثله وزاد: ورب شهوة أورثت أهلها حزنا طويلا.

وعن عيسى عليه السلام: يابن آدم الضعيف اتق الله حيث ما كنت، وكن في

الدنيا ضيفا، واتخذ المساجد بيتا، وعلم عينك البكاء وجسدك الصبر وقلبك

التفكر، ولا تهتم برزق غد فإنها خطيئة.

وعنه عليه السلام أنه قال كما [أنه] (4) لا يستطيع أحدكم أن يتخذ على موج

البحر دارا فلا يتخذ الدنيا قرارا.

وفي هذا يقول سابق البربري (5) : لكم بيوت بمستن السيوف وهل * يبنى على

الماء بيت أسه مدر!

وقال سفيان الثوري: قال عيسى بن مريم: لا يستقيم حب الدنيا وحب الآخرة في

قلب مؤمن كما لا يستقيم الماء والنار في إناء.

وقال إبراهيم الحربي عن داود بن رشيد، عن أبي عبد الله الصوفي قال: قال

عيسى: طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر، كلما ازداد شربا ازداد عطشا حتى

يقتله.

وعن عيسى عليه السلام: أن الشيطان مع الدنيا ومكره مع المال (1) وتزينه

مع الهوى، واستمكانه عند الشهوات.

وقال الأعمش عن خيثمة، كان عيسى يضع الطعام لأصحابه ويقوم عليهم ويقول:

هكذا فاصنعوا بالقرى.

وبه قالت امرأة لعيسى عليه السلام: طوبى لحجر حملك ولثدي أرضعك.

فقال: طوبى لمن قرأ كتاب الله واتبعه.

وعنه: طوبى لمن بكى من ذكر خطيئته وحفظ لسانه ووسعه بيته.

وعنه: طوبى لعين نامت ولم تحدث نفسها بالمعصية وانتبهت إلى غير إثم.

وعن مالك بن دينار قال: مر عيسى وأصحابه بجيفة فقالوا: ما أنتن ريحها

فقال: ما أبيض أسنانها.

لينهاهم عن الغيبة.

وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا: يحدثنا الحسين بن عبد الرحمن، عن زكريا بن

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)