KURAN KATİBİ
Kısasü'l-Enbiyâ

باب بيان أن الله تعالى منزه عن الولد تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا (3/3)

Yüce Allah'ın çocuktan münezzeh olduğunun beyanı babı; zalimlerin söylediklerinden çok yücedir (3/3)

إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام

الغيوب " وهذا تأدب عظيم في الخطاب والجواب " ما قلت لهم إلا ما أمرتني به

" [أي ما قلت غير ما أمرتني عليه (2) ] حين أرسلتني إليهم وأنزلت علي

الكتاب الذي كان يتلى عليهم.

ثم فسر ما قال لهم بقوله: " أن اعبدوا الله ربي وربكم " أي خالقي وخالقكم

ورازقي ورازقكم " وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى " أي رفعتني

إليك حين أرادوا قتلي وصلبي فرحمتني وخلصتني منهم وألقيت شبهي على أحدهم

حتى انتقموا منه فلما كان ذلك " كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد

".

ثم قال على وجه (1) التفويض إلى الرب عزوجل والتبري من أهل النصرانية: "

إن تعذبهم فإنهم عبادك " أي وهم يستحقون ذلك " وإن تغفر لهم فإنك أنت

العزيز الحكيم " وهذا التفويض والإسناد إلى المشيئة بالشرط لا يقتضي وقوع

ذلك، ولهذا قال: " فإنك أنت العزيز الحكيم "

ولم يقل الغفور الرحيم.

وقد ذكرنا في التفسير ما رواه الإمام أحمد عن أبي ذر أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم قام بهذه الآية [الكريمة] (2) ليلة حتى أصبح: " إن تعذبهم

فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم " وقال: إني سألت ربي

عزوجل الشفاعة لأمتي فأعطانيها وهي نائلة إن شاء الله تعالى لمن لا يشرك

بالله شيئا.

وقال: " وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين.

لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين بل نقذف بالحق على

الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون.

وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون.

يسبحون الليل والنهار لا يفترون " (3) .

وقال تعالى " لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه

هو الله الواحد القهار.

خلق السموات والارض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل

وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار (1) ".

وقال تعالى: " قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين.

سبحان رب السموات والارض رب العرش عما يصفون (2) ".

وقال تعالى: " وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك

ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا (3) ".

وقال تعالى: " قل هو الله.

الله الصمد.

لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ".

وثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: يقول الله

تعالى: " شتمني ابن آدم ولم يكن له ذلك، يزعم أن لي ولدا وأنا الأحد الصمد

الذي لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد ".

وفي الصحيح أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا أحد أصبر

على أذى سمعه من الله، إنهم يجعلون له ولدا وهو يزرقهم ويعافيهم ".

ولكن ثبت في الصحيح أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن

الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته " ثم قرأ: " وكذلك أخذ ربك إذا

أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد (4) ".

وهكذا قوله تعالى: " وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي

المصير (1) ".

وقال تعالى: " نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ (2) " وقال تعالى: "

قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون.

متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا

يكفرون (3) " وقال تعالى: " فمهل الكافرين أمهلهم رويدا " (4)

Türkçe Tercüme

ün üstüne doluyor, gündüzü de gecenin üstüne doluyor. Güneşi ve ayı emri altına aldı. Her biri adı konulmuş bir süreye kadar akıp gitmektedir. Dikkat edin, O Aziz'dir, Gaffar'dır."

* *Section 6 (Verses Az-Zukhruf 81-82):

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.