KURAN KATİBİ
Kısasü'l-Enbiyâ

ذكر كمية حياته وكيفية وفاته (7/8)

Ömrünün süresinin ve vefatının nasıl olduğunun zikri (7/8)

قال الحسن البصري: كان يغدو من دمشق فينزل بإصطخر فيتغدى بها ويذهب رائحا

منها فيبيت بكابل وبين دمشق وبين إصطخر مسيرة شهر وبين إصطخر وكابل مسيرة

شهر.

قلت: قد ذكر المتكلمون على العمران والبلدان أن إصطخر بنتها الجان

لسليمان وكان فيها قرار مملكة (2) الترك قديما، وكذلك غيرها من بلدان شتى

كتدمر وبيت المقدس وباب جيرون وباب البريد اللذان بدمشق على أحد الأقوال.

وأما القطر فقال ابن عباس ومجاهد وعكرمة وقتادة وغير واحد: هو النحاس.

قال قتادة وكانت باليمن أنبعها الله له.

قال السدي ثلاثة أيام فقط أخذ منها جميع ما يحتاج إليه للبنايات وغيرها.

وقوله: " ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه

من عذاب السعير " أي وسخر الله له من الجن عمالا

يعملون له ما يشاء لا يفترون ولا يخرجون عن طاعته ومن خرج منهم عن الأمر

عذبه ونكل به " يعملون له ما يشاء من محاريب " وهي الاماكن الحسنة وصدور

المجالس " وتماثيل " وهي الصور في الجدران، وكان هذا سائغا في شريعتهم

وملتهم " وجفان كالجواب ".

قال ابن عباس: الجفنة

كالجوبة من الأرض.

وعنه كالحياض.

وكذا قال مجاهد والحسن وقتادة والضحاك وغيرهم.

وعلى هذه الرواية يكون الجواب جمع جابية وعى؟ ؟ الحوض الذي يجبى فيه

الماء، قال الاعشى: تروح على آل المحلق جفنة * كجابية الشيخ العراقي تفهق

(1) وأما القدور الراسيات فقال عكرمة: أثافيها منها، يعني أنهن ثوابت لا

يزلن عن أماكنهن، وهكذا قال مجاهد وغير واحد.

ولما كان هذا بصدد إطعام الطعام والإحسان إلى الخلق من إنسان وحيوان قال

تعالى: " اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور " وقال تعالى: "

والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الاصفاد " يعني أن منهم من قد

سخره في البناء ومنهم من يأمره بالغوص في الماء لاستخراج ما هنالك من

الجواهر واللآلئ وغير ذلك مما لا يوجد إلا هنالك.

وقوله: " وآخرين مقرنين في الاصفاد " أي قد عصوا فقيدوا مقرنين اثنين

اثنين في الاصفاد وهي القيود، وهذا كله من جملة ما هيأه الله وسخر له من

الأشياء التي [هي (2) ] من تمام الملك الذي لا ينبغي لأحد من بعده ولم يكن

أيضا لمن كان قبله.

وقد قال البخاري: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة،

عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن عفريتا

من الجن تفلت علي البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته فأردت

أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى

تنظروا إليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان: " رب اغفر لي وهب لي ملكا لا

ينبغي لأحد من بعدي، فرددته خاسئا ".

وكذا رواه مسلم والنسائي من حديث شعبة.

وقال مسلم: حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب عن معاوية

بن صالح، حدثني ربيعة بن يزيد (1) عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء

قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي (2) فسمعناه يقول: أعوذ بالله

منك ألعنك بلعنة الله ثلاثا، وبسط يده كأنه يتناول شيئا، فلما فرغ من

الصلاة قلنا: يا رسول الله [قد (3) ] سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك

تقوله قبل ذلك، ورأيناك بسطت يدك قال: إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار

ليجعله في وجهي فقلت: أعوذ بالله منك ثلاث مرات.

ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة.

فلم يستأخر ثلاث مرات، ثم أردت أخذه، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح

موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة.

وكذا رواه النسائي عن محمد بن سلمة به.

وقال أحمد: حدثنا أبو أحمد، حدثنا مرة بن معبد، حدثنا أبو عبيد حاجب

سليمان، قال: رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائما يصلي، فذهبت أمر بين يديه

فردني ثم قال: حدثني أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام

فصلى صلاة الصبح وهو خلفه فقرأ فالتبست عليه

عليه القراءة.

فلما فرغ من صلاته قال: " لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي فما زلت أخنقه

حتى وجدت برد لعابه بين إصبعي هاتين (1) الإبهام والتي تليها، ولولا دعوة

أخي سليمان لأصبح مربوطا بسارية من سواري المسجد يتلاعب به صبيان المدينة،

فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل ".

روى أبو داود منه " فمن استطاع " إلى آخره عن أحمد بن سريج عن أحمد

الزبيري به.

وقد ذكر غير واحد من السلف أنه كانت لسليمان من النساء ألف امرأة سبعمائة

بمهور وثلاثمائة سراري.

وقيل بالعكس ثلاثمائة حرائر وسبعمائة من الإماء، وقد كان يطيق من التمتع

بالنساء أمرا عظيما جدا.

قال البخاري: حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي

الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال

سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد

في سبيل الله.

فقال له صاحبه: إن شاء الله.

فلم يقل فلم

تحمل شيئا إلا واحدا ساقطا أحد شقيه.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو قالها لجاهدوا في سبيل الله.

وقال شعيب وابن أبي الزناد: تسعين وهو أصح.

تفرد به البخاري من هذا الوجه.

وقال أبو يعلى: حدثنا زهير، حدثنا يزيد، أنبأنا هشام بن حسان عن محمد، عن

أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال سليمان بن داود لأطوفن الليلة على مائة امرأة كل امرأة منهن تلد

غلاما يضرب بالسيف في سبيل الله ولم يقل إن شاء الله، فطاف تلك الليلة على

مائة امرأة فلم تلد منهن امرأة إلا امرأة ولدت نصف إنسان.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو قال: إن شاء الله لولدت كل امرأة

منهن غلاما يضرب بالسيف في سبيل الله عزوجل ".

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)