باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام ثم نتبعهم بذكر داود وسليمان عليهما السلام قال ابن جرير في تاريخه: لا خلاف بين أهل العلم بأخبار الماضين وأمور السالفين من أمتنا وغيرهم أن القائم بأمور بني إسرائيل بعد يوشع كالب بن يوفنا، يعني أحد أصحاب موسى عليه السلام وهو زوج أخته مريم، وهو أح (6/8)
Musa aleyhisselamdan sonra İsrailoğulları peygamberlerinden bir topluluğun zikri, ardından Davud ve Süleyman aleyhimesselamın zikri babı. İbn Cerir tarihinde şöyle der: Geçmiş ümmetlerin ve önceki nesillerin haberlerini bilen ilim ehli arasında, Yuşa'dan sonra İsrailoğulları işlerini üstlenenin, Mus
إليه أن يقتل المدعي، فلما أصبح قال له داود: إن الله قد أوحى إلي أن أقتلك
فأنا قاتلك لا محالة، فما خبرك فيما ادعيته على هذا؟ قال: والله يا نبي
الله إني لمحق فيما ادعيت عليه، ولكني كنت اعتلت أباه قبل هذا.
فأمر به داود فقتل.
فعظم أمر داود في بني إسرائيل جدا وخضعوا له [خضوعا (1) ] عظيما.
قال ابن عباس وهو قوله تعالى " وشددنا ملكه " وقوله تعالى " وآتيناه
الحكمة " [أي النبوة (1) ] " وفصل الخطاب " قال شريح والشعبي وقتادة وأبو
عبد الرحمن السلمى وغيرهم: فصل الخطاب
الشهود والأيمان يعنون بذلك: " البينة على المدعي واليمين على من أنكر "
وقال مجاهد: والسدي هو إصابة القضاء وفهمه.
وقال مجاهد: هو الفصل في الكلام وفي الحكم.
واختاره ابن جرير.
وهذا لا ينافي ما روي عن أبي موسى أنه قول: " أما بعد ".
وقال وهب بن منبه: لما كثر الشر وشهادات الزور في بني إسرائيل أعطي داود
سلسلة لفصل القضاء.
فكانت ممدودة من السماء إلى صخرة بيت المقدس، وكانت من ذهب، فإذا تشاجر
الرجلان في حق فأيهما كان محقا نالها والآخر لا يصل إليها.
فلم تزل كذلك حتى أودع رجل رجلا لؤلؤة فجحدها منه وأخذ عكازا وأودعها
فيه، فلما حضرا عند الصخرة تناولها المدعي فلما قيل للآخر خذها بيدك عمد
إلى العكاز فأعطاه المدعي وفيه تلك اللؤلؤة وقال: اللهم إنك تعلم أني
دفعتها إليه.
ثم تناول السلسلة فنالها.
فأشكل أمرها على بني إسرائيل.
ثم رفعت سريعا من بينهم ذكره بمعناه غير واحد من المفسرين.
وقد رواه إسحق بن بشر عن إدريس بن سنان عن وهب به بمعناه
" وهل أتاك نبؤ الخصم إذ تسوروا المحراب إذ دخلوا على داود ففزع منهم
قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا
إلى سواء الصراط.
إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة، فقال أكفلنيها وعزني في
الخطاب.
قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم
على بعض، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم، وظن داود أنما
فتناه فاستغفر
ربه وخر راكعا وأناب.
فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب " وقد ذكر كثير من المفسرين
من السلف والخلف هاهنا قصصا وأخبارا أكثرها إسرائيليات ومنها ما هو مكذوب
لا محالة.
تركنا إيرادها في كتابنا قصدا اكتفاء واقتصارا على مجرد تلاوة القصة من
القرآن العظيم، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
وقد اختلف الأئمة في سجدة " ص ": هل هي من عزائم السجود أو إنما هي سجدة
شكر ليست من عزائم السجود؟ على قولين.
قال البخاري: حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، عن
العوام، قال سألت مجاهدا عن سجدة " ص " فقال: سألت ابن عباس من أين سجدت؟
قال أو ما تقرأ: " ومن ذريته داود وسليمان " " أولئك الذين هدى الله
فبهداهم اقتده " فكان داود ممن أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي به
فسجدها داود عليه السلام فسجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال
الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل هو ابن علية، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس
أنه قال: في السجود في " ص " ليست من عزائم السجود.
وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها.
وكذا رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث أيوب وقال
الترمذي: حسن صحيح.
وقال النسائي: أخبرني إبراهيم بن الحسن المقسمي، حدثنا حجاج بن محمد، عن
عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه
وسلم سجد في " ص " وقال: سجدها داود توبة ونسجدها شكرا.
تفرد به أحمد ورجاله ثقات.
وقال أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن
الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، عن
أبي سعيد الخدري، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم [وهو (1) ] على
المنبر " ص " فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد معه الناس فلما كان يوم آخر
قرأها فلما بلغ السجدة تشزن (2) الناس للسجود فقال: إنما هي توبة نبي ولكن
رأيتكم تشزنتم فنزل وسجد.
(3) تفرد به أبو داود وإسناده على شرط الصحيح.
وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حميد، حدثنا
بكر، هو ابن عمر، وأبو الصديق الناجي، أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رأى
رؤيا أنه يكتب " ص " فلما بلغ إلى التي يسجد بها رأى
الدواة والقلم وكل شئ بحضرته انقلب ساجدا.
قال: فقصها على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يزل يسجد بها بعد.
تفرد به أحمد.
وروى الترمذي وابن ماجه من حديث محمد بن يزيد بن (1) خنيس عن الحسن بن
محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: قال لي ابن جريج حدثني جدك عبيد الله
بن أبي يزيد، عن ابن عباس قال جاء رجل إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني رأيت فيما يرى النائم كأني
أصلي خلف شجرة، فقرأت السجدة فسجدت الشجرة بسجودي، فسمعتها تقول وهي ساجدة:
" اللهم اكتب لي بها عندك أجرا واجعلها عندك ذخرا وضع عني بها وزرا،
واقبلها مني كما قبلت من عبدك داود ".
قال ابن عباس: فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قام فقرأ السجدة ثم سجد
فسمعته يقول وهو ساجد كما حكى الرجل عن كلام الشجرة.
ثم قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وقد ذكر بعض المفسرين أنه عليه السلام مكث ساجدا أربعين يوما وقاله مجاهد
والحسن وغيرهما وورد في ذلك حديث مرفوع، لكنه من رواية يزيد الرقاشي وهو
ضعيف متروك الرواية.
قال الله تعالى: " فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب " أي إن له
يوم القيامة لزلفى، وهي القربة التي يقربه الله بها ويدنيه من
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)