KURAN KATİBİ
Kısasü'l-Enbiyâ

ذكر قصتي الخضر والياس عليهما السلام (5/8)

Hızır ve İlyas aleyhimesselamın kıssalarının zikri (5/8)

قال: فقال له علي: يا عبد الله أعد دعاءك هذا قال: أو قد سمعته؟ قال نعم.

قال فادع به في دبر كل صلاة، فوالذي نفس الخضر بيده لو كان عليك من

الذنوب عدد نجوم السماء ومطرها، وحصباء الأرض وترابها، لغفر لك أسرع

من طرفة عين.

وهذا أيضا منقطع، وفي إسناده من لا يعرف، والله أعلم.

وقد رواه (1) ابن الجوزي من طريق أبي بكر بن أبي الدنيا: حدثنا

يعقوب بن يوسف، حدثنا مالك بن إسماعيل فذكر نحوه.

ثم قال: وهذا إسناد مجهول منقطع، وليس فيه ما يدل على أن الرجل الخضر.

وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر: أنبأنا أبو القاسم ابن الحصين (1)

أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد، أنبأنا أبو إسحق المزكى، حدثنا محمد بن إسحق

بن خزيمة، حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد أملاه علينا بعبادان، أنبأنا عمرو بن

عاصم، حدثنا الحسن بن رزين (2) عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس قال: ولا

أعلمه إلا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم - قال: " يلتقي الخضر

وإلياس كل عام في الموسم فيحلق كل [واحد (3) ] منهما رأس صاحبه، ويتفرقان

عن هؤلاء الكلمات: بسم الله ما شاء الله، لا يسوق الخير إلا الله ما شاء

الله لا يصرف السوء (4) إلا الله، ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله، ما

شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ".

قال وقال ابن عباس: من قالهن حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات، آمنه الله من

الغرق والحرق والسرق.

قال: وأحسبه قال: ومن الشيطان والسلطان والحية والعقرب.

قال الدارقطني في الأفراد: هذا حديث غريب من حديث ابن جريج لم يحدث به

غير هذا الشيخ [عنه (5) ] يعني الحسن بن رزين هذا (6) .

وقد روى عن محمد بن كثير العبدي أيضا، ومع هذا قال فيه الحافظ أبو أحمد

ابن عدي: ليس بالمعروف.

وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي: مجهول وحديثه غير محفوظ.

وقال أبو الحسن بن المنادي: هو (1) حديث واه بالحسن بن رزين.

وقد روى ابن عساكر نحوه من طريق علي بن الحسن الجهضمي - وهو كذاب - عن

ضمرة بن حبيب المقدسي، عن أبيه، عن العلاء بن زياد القشيري، عن عبد الله بن

الحسن، عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب مرفوعا قال: يجتمع كل يوم عرفة

بعرفات - جبريل وميكائيل وإسرافيل والخضر وذكر حديثا طويلا موضوعا تركنا

إيراده قصدا ولله الحمد.

وروى ابن عساكر من طريق هشام بن خالد عن الحسن بن يحيى الخشني، عن ابن

أبي رواد قال: إلياس والخضر يصومان شهر رمضان ببيت المقدس، ويحجان في كل

سنة، ويشربان من ماء زمزم شربة [واحدة (2) ] تكفيهما إلى مثلها من قابل.

وروى ابن عساكر: أن الوليد بن عبد الملك بن مروان - باني جامع دمشق - أحب

أن يتعبد ليلة في المسجد، فأمر القومة أن يخلوه له ففعلوا، فلما كان من

الليل جاء في باب الساعات فدخل الجامع، فإذا رجل قائم يصلي فيما بينه وبين

باب الخضراء، فقال للقومة: ألم آمركم أن تخلوه؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين

هذا الخضر يجئ كل ليلة يصلى هاهنا.

قال ابن عساكر أيضا: أنبأنا أبو القاسم ابن إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو

بكر بن الطبري، أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، أنبأنا عبد الله بن

جعفر، حدثنا يعقوب - هو ابن سفيان الفسوي - حدثني محمد بن

عبد العزيز، حدثنا ضمرة (1) عن السري بن يحيى، عن رباح بن عبيدة، قال:

رأيت رجلا يماشي عمر بن عبد العزيز معتمدا على يديه، فقلت في نفسي: إن هذا

الرجل حاف، قال فلما انصرف من الصلاة - قلت من الرجل الذي كان معتمدا على

يدك آنفا؟ قال وهل رأيته يا رباح؟ قلت نعم.

قال: ما أحسبك إلا رجلا صالحا، ذاك أخي الخضر بشرني أني سألي وأعدل.

قال الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي، الرملي مجروح عند العلماء.

وقد قدح أبو الحسين بن المنادى في ضمرة والسرى ورباح، ثم أورد من طرق أخر

عن عمر بن عبد العزيز، أنه اجتمع بالخضر، وضعفها كلها.

وروى ابن عساكر أيضا أنه اجتمع بإبراهيم التيمي وبسفيان بن عيينة وجماعة

يطول ذكرهم.

وهذه الروايات والحكايات هي عمدة من ذهب إلى حياته إلى اليوم.

وكل من الأحاديث المرفوعة ضعيفة جدا لا يقوم بمثلها حجة في الدين،

والحكايات لا يخلو أكثرها عن ضعف الإسناد.

وقصاراها أنها صحيحة إلى من ليس بمعصوم من صحابي أو غيره، لأنه يجوز عليه

الخطأ، والله أعلم.

وقال عبد الرزاق: أنبأنا معمر، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله

بن عتبة، أن أبا سعيد قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا

عن الدجال: وقال فيما يحدثنا: " يأتي الدجال - وهو محرم عليه أن يدخل نقاب

المدينة - فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس

أو من خيرهم، فيقول أشهد أنك أنت الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله

صلى الله عليه وسلم بحديثه، فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته

أتشكون في الأمر؟ فيقولون لا، فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحيا: والله ما

كنت أشد بصيرة فيك مني الآن.

قال فيريد قتله الثانية فلا يسلط عليه.

قال معمر: بلغني أنه يجعل على حلقه صحيفة من نحاس، وبلغني أنه الخضر الذي

يقتله الدجال ثم يحييه.

وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من حديث الزهري [به (1) ] .

وقال أبو إسحق إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه الراوي عن مسلم: الصحيح

أن يقال إن هذا الرجل الخضر، وقول معمر وغيره: بلغني - ليس فيه حجة.

وقد ورد في بعض ألفاظ الحديث: فيأتي بشاب ممتلئ شبابا فيقتله، وقوله:

الذي حدثنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم - لا يقتضي المشافهة، بل يكفي

التواتر.

وقد تصدى الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله في كتابه: " عجالة

المنتظر في شرح حالة الخضر " للأحاديث الواردة في ذلك من المرفوعات فبين

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)