ذكر حديث آخر بمعنى ما ذكره ابن حبان (4/5)
İbn Hibban'ın zikrettiğine benzer başka bir hadisin zikri (4/5)
الله فداك - بالكوفة رجل قاص يقال له نوف، يزعم أنه ليس بموسى بني إسرائيل.
أما عمرو فقال لي: قال: قد كذب عدو الله.
وأما يعلى فقال لي: قال ابن عباس: حدثني أبي بن كعب قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: موسى رسول الله [قال] (1) ذكر الناس يوما حتى إذا
فاضت العيون، ورقت القلوب ولى، فأدركه رجل فقال: أي رسول الله! هل في
الأرض أحد أعلم منك؟ قال لا.
فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إلى الله، قيل بلى.
قال أي رب فأين؟ قال بمجمع البحرين، قال: أي رب اجعل لي علما أعلم ذلك
به.
قال لي عمرو: قال حيث يفارقك الحوت، وقال لي يعلى: قال خذ نونا ميتا حيث
ينفخ فيه الروح.
فأخذ حوتا فجعله في مكتل، فقال لفتاه لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك
الحوت، قال ما كلفت كثيرا، فذلك قوله جل ذكره " وإذ قال موسى لفتاه " يوشع
بن نون، ليست عن سعيد بن جبير،
قال بينما هو في ظل صخرة في مكان ثريان (1) إذ تضرب (2) الحوت وموسى
نائم، فقال فتاه لا أوقظه، حتى إذا استيقظ نسي أن يخبره، وتضرب الحوت حتى
دخل البحر فأمسك الله عنه جرية البحر حتى كأن أثره في حجر، قال لي عمرو:
هكذا، كأن أثره في حجر وحلق بين إيهاميه واللتين تليانهما.
" لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا " قال: قد قطع الله عنك النصب ليست هذه عن
سعيد.
أخبره فرجعا فوجدا خضرا - قال لي عثمان بن أبي سليمان - على طنفسة خضراء
على كبد البحر، قال سعيد بن جبير مسجى بثوبه، قد جعل طرفه تحت رجليه، وطرفه
تحت رأسه، فلم عليه موسى فكشف عن وجهه، وقال: هل بأرضى من سلام؟ من أنت؟
قال: أنا موسى.
قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم.
قال:
فما شأنك؟ قال: جئتك لتعلمني مما علمت رشدا، قال: أما يكفيك أن التوراة
بيديك، وأن الوحي يأتيك؟ يا موسى إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه، وإن لك
علما لا ينبغي لي أن أعلمه.
فأخذ طائر بمنقاره من البحر، فقال: والله ما علمي وعلمك في جنب علم الله
كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر.
" حتى إذا ركبا في السفينة " وجد معابر صغارا تحمل أهل هذا الساحل إلى
أهل هذا الساحل الآخر، عرفوه فقالوا: عبد الله الصالح.
قال فقلنا لسعيد: خضر؟ قال: نعم.
لا نحمله بأجر، فخرقها ووتد فيها
وتدا " قال " موسى: " أخرقتها لتغرق أهلها؟ لقد جئت شيئا إمرا " قال
مجاهد: منكرا.
" قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا " كانت الأولى نسيانا، والوسطى
شرطا، والثالثة عمدا " قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا.
فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله " قال يعلى قال سعيد: وجد غلمانا
يلعبون فأخذ غلاما كافرا ظريفا فأضجعه، ثم ذبحه بالسكين " قال أقتلت نفسا
زكية بغير نفس " لم تعمل بالخبيث.
وكان ابن عباس قرأها: زكية زاكية مسلمة، كقولك غلاما زكيا.
" فانطلقا فوجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه " قال سعيد بيده هكذا، ورفع
يده فاستقام.
قال يعلى: حسبت أن سعيدا قال: فمسحه بيده فاستقام " قال لو شئت لاتخذت
عليه أجرا " قال سعيد: أجرا نأكله.
" وكان وراءهم " وكان أمامهم، قرأها ابن عباس: أمامهم ملك يزعمون عن غير
سعيد.
أنه " هدد بن بدد " والغلام المقتول اسمه يزعمون " جيسور " " ملك يأخذ كل
سفينة غصبا " فأردت إذا هي مرت به أن يدعها لعيبها، فإذا جاوزوا أصلحوها
فانتفعوا بها.
ومنهم من يقول: سدوها بقارورة، ومنهم من يقول بالقار.
" وكان أبواه مؤمنين " وكان كافرا " فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا " أي
يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه، " فأردنا أن يبدلهما
ربهما خيرا منه زكاة " لقوله: " أقتلت نفسا زكية " " وأقرب رحما " هما به
أرحم منهما بالأول الذي قتل [خضر (1) ] .
وزعم غير سعيد بن جبير أنهما أبدلا جارية، وأما داود بن أبي عاصم فقال عن
غير واحد: إنها جارية.
وقد رواه عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
قال: خطب موسى بني إسرائيل، فقال ما أحد أعلم بالله وبأمره مني، فأمر أن
يلقى هذا الرجل، فذكر نحو ما تقدم.
وهكذا رواه محمد بن إسحق عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عيينة، عن سعيد
بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كنحو ما تقدم أيضا.
ورواه العوفي عنه موقوفا.
وقال الزهري عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة [بن مسعود (1) ] عن ابن
عباس: أنه تمارى هو والحر بن قيس ابن حصن الفزاري في صاحب موسى، فقال ابن
عباس هو خضر، فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس، فقال: إني تماريت أنا
وصاحبي هذا
في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه، فهل سمعت من رسول الله فيه شيئا؟
قال نعم، وذكر الحديث.
وقد تقصينا طرق هذا الحديث وألفاظه في تفسير سورة الكهف ولله الحمد.
وقوله: " وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة " قال السهيلي:
وهما أصرم وصريم ابنا كاشح " وكان تحته كنز لهما " قيل كان ذهبا، قاله
عكرمة.
وقيل علما، قاله ابن عباس.
والأشبه أنه كان لوحا من ذهب مكتوبا فيه علم.
قال البزار: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا بشر ابن المنذر، حدثنا
الحارث بن عبد الله اليحصبي عن عياش بن عباس الغساني عن ابن حجيرة، عن أبي
ذر رفعه قال: " إن الكنز الذي ذكره الله في كتابه لوح من الذهب مصمت مكتوب
فيه: عجبت لمن أيقن بالقدر كيف نصب! وعجبت لمن ذكر النار لم ضحك؟ وعجبت لمن
ذكر الموت كيف (1) غفل؟ لا إله إلا الله محمد رسول الله ".
وهكذا روي عن الحسن البصري وعمر مولى غفرة وجعفر الصادق نحو هذا.
وقوله: " وكان أبوهما صالحا "، قيل إنه كان الأب السابع وقيل العاشر.
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)