بيان جملة أخرى من آدابه وأخلاقه
Onun edep ve ahlakından başka bir bölümün beyanı
مما رواه أبو البحتري قال ما شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا من
المؤمنين بشتيمة إلا جعل لها كفارة ورحمة (6) وما لعن امرأة قط ولا خادما
بلعنة (7) وقيل له وهو في القتال لو لعنتم يا رسول الله فقال إنما بعثت
رحمة ولم أبعث لعانا (1) وكان إذا سئل أن يدعو على أحد مسلم أو كافر عام
أو خاص عدل عن الدعاء عليه إلى الدعاء له (2) وما ضرب بيده أحدا قد إلا أن
يضرب بها في سبيل الله تعالى وما انتقم من شيء صنع إليه قط إلا أن تنتهك
حرمة الله وما خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه إثم أو
قطيعة رحم فيكون أبعد الناس من ذلك (3) وما كان يأتيه أحد حر أو عبد أو أمة
إلا قام معه في حاجته (4) وقال أنس رضي الله عنه والذي بعثه بالحق ما قال
لي في شيء قط كرهه لم فعلته ولا لامني نساؤه إلا قال دعوه إنما كان هذا
بكتاب وقدر (5) قالوا وما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مضجعا إن فرشوا
له اضطجع وإن لم يفرش له اضطجع على الأرض (6) وقد وصفه الله تعالى في
التوراة قبل أن يبعثه في السطر الأول فقال محمد رسول الله عبدي المختار لا
فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يجزى بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح
مولده بمكة وهجرته بطابة وملكه بالشام يأتزر على وسطه هو ومن معه دعاة
للقرآن والعلم يتوضأ على أطرافه
وكذلك نعته في الإنجيل
وكان من خلقه أن يبدأ من لقيه بالسلام (7) ومن قاومه لحاجة صابره حتى
يكون هو المنصرف (8) وما أخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها الآخر (9) وكان
إذا لقي أحدا من أصحابه بدأه بالمصافحة ثم أخذ بيده فشابكه ثم شد قبضته
عليها (10) وكان لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله (11) وكان لا يجلس إليه
أحد وهو يصلي إلا خفف صلاته وأقبل عليه فقال ألك حاجة
فإذا فرغ من حاجته عاد إلى صلاته (1) وكان أكثر جلوسه أن ينصب ساقيه
جميعا ويمسك بيديه عليهما شبه الحبوة (2) ولم يكن يعرف مجلسه من مجلس
أصحابه (3) لأنه كان حيث انتهى به المجلس جلس (4) وما رؤي قط ماذا رجليه
بين أصحابه حتى لا يضيق بهما على أحد إلا أن يكون المكان واسعا لا ضيق فيه
وكان أكثر ما يجلس مستقبل القبلة (5) وكان يكرم من يدخل عليه حتى ربما بسط
ثوبه لمن ليست بينه وبينه قرابة ولا رضاع يجلسه عليه (6) وكان يؤثر الداخل
عليه بالوسادة التي تحته فإن أبى أن يقبلها عزم عليه حتى يفعل (7) وما
استصفاه أحد إلا ظن أنه أكرم الناس عليه (8) حتى يعطي كل من جلس إليه نصيبه
من وجهه حتى كأن مجلسه وسمعه وحديثه ولطيف محاسنه وتوجهه للجالس إليه
ومجلسه مع ذلك مجلس حياء وتواضع وأمانة قال الله تعالى فيما رحمة من الله
لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ولقد كان يدعو أصحابه
بكناهم إكراما لهم واستمالة لقلوبهم (9) ويكني من لم تكن له كنية فكان يدعى
بما كناه به (10) ويكني أيضا النساء اللاتي لهن الأولاد واللاتي لم يلدن
يبتدئ لهن الكنى (11)
ويكني الصبيان فيستلين به قلوبهم (1) وكان أبعد الناس غضبا وأسرعهم رضا
(2) وكان أرأف الناس بالناس وخير الناس للناس وأنفع الناس للناس (3) ولم
تكن ترفع في مجلسه الأصوات (4) وكان إذا قام من مجلسه قال سبحانك اللهم
وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك {ثم يقول} علمنيهن جبريل
عليه السلام (5)
Türkçe Tercüme
ız ve geniş olmadıkça, kimseyi sıkıştırmamak için ashabının arasında ayaklarını uzattığı asla görülmemiştir.
وكان أكثر ما يجلس مستقبل القبلة (5)
En çok kıbleye yönelerek otururdu.
وكان يكرم من يدخل عليه حتى ربما بسط ثوبه لمن ليست بينه وبينه قر
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.