حقوق المسلم (3/9)
Müslümanın hakları (3/9)
فأخذه جرير ووضعه على وجهه وجعل يقبله ويبكي ثم لفه ورمى به إلى النبي صلى
الله عليه وسلم وقال ما كنت لأجلس على ثوبك أكرمك الله كما أكرمتني فنظر
النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا ثم قال إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
(8)
وكذلك كل من له عليه حق قديم
فليكرمه
روي أن ظئر رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرضعته جاءت إليه فبسط لها
رداءه ثم قال لها مرحبا بأمي ثم أجلسها على الرداء ثم قال لها اشفعي تشفعي
وسلي تعطي فقالت قومي فقال أما حقي وحق بني هاشم فهو ذلك فقام الناس من كل
ناحية وقالوا وحقنا يا رسول الله ثم وصلها بعد وأخدمها ووهب لها سهمانه
بحنين (1)
فبيع ذلك من عثمان بن عفان رضي الله عنه بمائة ألف درهم ولربما أتاه من
يأتيه وهو على وسادة جالس ولا يكون فيها سعة يجلس معه فينزعها ويضعها تحت
الذي يجلس إليه فإن ابي عزم عليه حتى يفعل (2)
ومنها أن يصلح ذات البين بين المسلمين مهما وجد إليه سبيلا
قال صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة
قالوا بلى قال إصلاح ذات البين وفساد ذات البين هي الحالقة (3)
وقال صلى الله عليه وسلم أفضل الصدقة إصلاح ذات البين (4)
وعن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه أنس رضي الله عنه قال بينما رسول
الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ ضحك حتى بدت ثناياه فقال عمر رضي الله عنه
يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما الذي أضحك قال رجلان من أمتي جثيا بين يدي
رب العزة فقال أحدهما يا رب خذ لي مظلمتي من هذا فقال الله تعالى رد على
أخيك مظلمته
فقال يا رب لم يبق لي من حسناتي شيء فقال الله تعالى للطالب كيف تصنع
بأخيك ولم يبق له من حسناته شيء فقال يا رب فليحمل عني من أوزاري
ثم فاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء فقال إن ذلك ليوم
عظيم يوم يحتاج الناس فيه إلى أن يحمل عنهم من أوزارهم قال فيقول الله
تعالى أي للمتظلم ارفع بصرك فانظر في الجنان فقال يا رب أرى مدائن من فضة
وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا أو لأي صديق أو لأي شهيد قال الله
تعالى هذا لمن أعطى الثمن قال يا رب ومن يملك ذلك قال أنت تملكه قال بماذا
يا رب قال بعفوك عن أخيك قال يا رب قد عفوت عنه فيقول الله تعالى خذ بيد
أخيك فأدخله الجنة
ثم قال صلى الله عليه وسلم اتقوا وأصلحوا ذات بينكم فإن الله تعالى يصلح
بين المؤمنين يوم القيامة (5)
وقد قال صلى الله عليه وسلم ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيرا (6)
وهذا يدل على وجوب الإصلاح بين الناس لأن ترك الكذب واجب ولا يسقط الواجب
إلا بواجب آكد منه قال صلى الله عليه وسلم كل الكذب مكتوب إلا أن يكذب
الرجل في الحرب (7)
فإن الحرب خدعة أو يكذب بين اثنين فيصلح بينهما أو يكذب لامرأته ليرضيها
ومنها أن يستر عورات المسلمين كلهم قال صلى الله عليه وسلم من ستر على مسلم
ستره الله
تعالى في الدنيا والآخرة (1) حديث لا يستر عبد عبدا إلا ستره الله يوم
القيامة رواه مسلم من حديث أبي هريرة أيضا (2) حديث أبي سعيد الخدري لا يرى
امرؤ من أخيه عورة فيسترها عليه إلا دخل الجنة رواه الطبراني في الأوسط
والصغير والخرائطي في مكارم الأخلاق واللفظ له بسند ضعيف (3) حديث لو سترته
بثوبك كان خيرا لك رواه أبو داود والنسائي من حديث نعيم بن هزال والحاكم من
حديث هزال نفسه وقال صحيح الإسناد ونعيم مختلف في صحبته
فإذن على المسلم أن يستر عورة نفسه فحق إسلامه واجب عليه كحق إسلام غيره
قال أبو بكر رضي الله عنه لو وجدت شاربا لأحببت أن يستره الله ولو وجدت
سارقا لأحببت أن يستره الله
وروى أن عمر رضي الله عنه كان يعس بالمدينة ذات ليلة فرأى رجلا وامرأة
على فاحشة فلما أصبح قال للناس أرأيتم لو أن إماما رأى رجلا وامرأة على
فاحشة فأقام عليهما الحد ما كنتم فاعلين قالوا إنما أنت إمام فقال علي رضي
الله عنه ليس ذلك لك إذا يقام عليك الحد إن الله لم يأمن على هذا الأمر أقل
من أربعة شهود ثم تركهم ما شاء الله أن يتركهم ثم سألهم فقال القوم مقالتهم
الأولى فقال علي رضي الله عنه مثل مقالته الأولى
وهذا يشير إلى أن عمر رضي الله عنه كان مترددا في أن الوالي هل له أن
يقضي بعلمه في حدود الله فلذلك راجعهم في معرض التقدير لا في معرض الإخبار
خيفة من أن لا يكون له ذلك فيكون قاذفا بإخباره ومال رأي علي إلى أنه ليس
له ذلك
وهذا من أعظم الأدلة على طلب الشرع لستر الفواحش فإن أفحشها الزنا وقد
نيط بأربعة من العدول يشاهدون ذلك منه في ذلك منها كالمرود في المكحلة وهذا
قط لا يتفق
وإن علمه القاضي تحقيقا لم يكن له أن يكشف عنه
فانظر إلى الحكمة في حسم باب الفاحشة بإيجاب الرجم الذي هو أعظم العقوبات
ثم انظر إلى كثيف ستر الله كيف أسبله على العصاة من خلقه بتضييق الطريق
في كشفه فنرجو أن لا نحرم هذا الكرم يوم تبلى السرائر ففي الحديث إن الله
إذا ستر على عبد عورته في الدنيا فهو أكرم من أن يكشفها في الآخرة وإن
كشفها في الدنيا فهو أكرم من أن يكشفها مرة أخرى (4)
وعن عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه قال خرجت مع عمر رضي الله عنه ليلة
في المدينة فبينما نحن نمشي إذ ظهر لنا سراج فانطلقنا نؤمه فلما دنونا منه
إذا باب مغلق على قوم لهم أصوات ولغط فأخذ عمر بيدي وقال أتدري بيت من هذا
قلت لا فقال هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف وهم الآن شرب فما ترى قلت أرى
أنا قد أتينا ما نهانا الله عنه قال الله تعالى {ولا تجسسوا} فرجع عمر رضي
الله عنه وتركهم وهذا يدل على وجوب الستر وترك التتبع وقد قال رسول الله
Türkçe Tercüme
Cerîr onu aldı, yüzüne sürdü, öpmeye ve ağlamaya başladı; sonra onu katlayıp Hz. Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem’e geri verdi ve "Bana ikramda bulunduğun gibi Allah da sana ikram etsin, senin elbisenin üzerine oturacak değildim" dedi. Bunun üzerine
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.