القسم الثاني ما يحرم لخلل في جهة إثبات اليد عليه
İkinci Kısım: Üzerine el konulmasındaki bir bozukluktan dolayı haram olan şeyler
وفيه يتسع النظر فنقول أخذ المال إما أن يكون باختيار المالك أو بغير
اختياره فالذي يكون بغير اختياره كالإرث والذي يكون باختياره إما أن لا
يكون من مالك كنيل المعادن أو يكون من مالك والذي أخذ من مالك فإما أن يؤخذ
قهرا أو يؤخذ تراضيا والمأخوذ قهرا إما أن يكون لسقوط عصمة المالك كالغنائم
أو لاستحقاق الأخذ كزكاة الممتنعين والنفقات الواجبة عليهم والمأخوذ تراضيا
إما أن يؤخذ بعوض كالبيع والصداق والأجرة وإما أن يؤخذ بغير عوض كالهبة
والوصية فيحصل من هذا السياق ستة أقسام
الأول ما يؤخذ من غير مالك كنيل المعادن وإحياء الموات والاصطياد
والاحتطاب والاستقاء من الأنهار والاحتشاش فهذا حلال بشرط أن لا يكون
المأخوذ مختصا بذي حرمة من الآدميين فإذا انفك من الاختصاصات ملكها آخذها
وتفصيل ذلك في كتاب إحياء الموات
الثاني المأخوذة قهرا ممن لا حرمة له وهو الفيء والغنيمة وسائر أموال
الكفار والمحاربين وذلك حلال للمسلمين إذا أخرجوا منها الخمس وقسموها بين
المستحقين بالعدل ولم يأخذوها من كافر له حرمة وأمان وعهد
وتفصيل هذه الشروط في كتاب السير من كتاب الفيء والغنيمة وكتاب الجزية
الثالث ما يؤخذ قهرا باستحقاق عند امتناع من وجب عليه فيؤخذ دون رضاه
وذلك حلال إذا تم سبب الاستحقاق وتم وصف المستحق الذي به استحقاقه واقتصر
على القدر المستحق واستوفاه ممن يملك الاستيفاء من قاض أو سلطان أو مستحق
وتفصيل ذلك في
كتاب تفريق الصدقات وكتاب الوقف وكتاب النفقات إذ فيها النظر في صفة
المستحقين للزكاة والوقف والنفقة وغيرها من الحقوق فإذا استوفيت شرائطها
كان المأخوذ حلالا
الرابع ما يؤخذ تراضيا بمعاوضة وذلك حلال إذا روعي شرط العوضين وشرط
العاقدين وشرط اللفظين أعني الإيجاب والقبول مع ما تعبد الشرع به من اجتناب
الشروط المفسدة
وبيان ذلك في كتاب البيع والسلم والإجارة والحوالة والضمان والقراض
والشركة والمساقاة والشفعة والصلح والخلع والكتابة والصداق
وسائر المعاوضات
الخامس ما يؤخذ عن رضا من غير عوض وهو حلال إذا روعي فيه شرط المعقود
عليه وشرط العاقدين وشرط العقد ولم يؤد إلى ضرر بوارث أو غيره وذلك مذكور
في كتاب الهبات والوصايا والصدقات
السادس
ما يحصل بغير اختيار كالميراث وهو حلال إذا كان الموروث قد اكتسب المال
من بعض الجهات الخمس على وجه حلال ثم كان ذلك بعد قضاء الدين وتنفيذ
الوصايا وتعديل القسمة بين الورثة وإخراج الزكاة والحج والكفارة إن كان
واجبا وذلك مذكور في كتاب الوصايا والفرائض فهذه مجامع مداخل الحلال
والحرام أومأنا إلى جملتها ليعلم المريد أنه إن كانت طعمته متفرقة لا من
جهة معينة فلا يستغني عن علم هذه الأمور فكل ما يأكله من جهة من الجهات
ينبغي أن يستفتي فيه أهل العلم ولا يقدم عليه بالجهل فإنه كما يقال للعالم
لم خالفت علمك يقال للجاهل لم لازمت جهلك ولم تتعلم بعد أن قبل لك طلب
فريضة على كل مسلم
Türkçe Tercüme
İkinci Kısım: Mülkiyet edinme yöntemindeki bir bozukluk sebebiyle haram olan şeylerdir.
Bu konu geniş bir inceleme gerektirir. Şöyle ki: Malın alınması ya malikin kendi isteğiyle ya da isteği dışında olur. İsteği dışında olan miras gibidir. Malikin kendi isteğiyle olan ise ya bir
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.