الباب الثالث في آداب المعاشرة وما يجري في دوام النكاح (4/8)
Üçüncü Bab: Beraberlik âdâbı ve evlilik süresince cereyan eden hususlar (4/8)
مائل (2)
وإنما عليه العدل في العطاء والمبيت وأما في الحب والوقاع فذلك لا يدخل
تحت الاختيار
قال الله تعالى {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم} أي أن
تعدلوا في شهوة القلب وميل النفس ويتبع ذلك التفاوت في الوقاع
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل بينهن في العطاء والبيتوتة في
الليالي ويقول اللهم هذا جهدي فيما أملك ولا طاقة لي فيما تملك ولا أملك
(3)
يعني الحب
وقد كانت عائشة رضي الله عنها أحب نسائه إليه (4)
وسائر نسائه يعرفن ذلك
وكان يطاف به محمولا في مرضه في كل يوم وكل ليلة فيبيت عند كل واحدة منهن
ويقول أين أنا غدا ففطنت لذلك امرأة منهن فقالت إنما يسأل عن يوم عائشة
فقلن يا رسول الله قد أذنا لك أن تكون في بيت عائشة فإنه يشق عليك أن تحمل
في كل ليلة فقال وقد رضيتن بذلك فقلن نعم قال فحولوني إلى بيت عائشة (5)
ومهما وهبت واحدة ليلتها لصاحبتها ورضي الزوج بذلك ثبت الحق لها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فقصد أن يطلق سودة بنت
زمعة لما كبرت
فوهبت ليلتها لعائشة وسألته أن يقرها على الزوجية حتى تحشر في زمرة نسائه
فتركها وكان لا يقسم لها ويقسم لعائشة ليلتين ولسائر أزواجه ليلة ليلة (1)
ولكنه صلى الله عليه وسلم عدله وقوته كان إذا تاقت نفسه إلى واحدة من
النساء في غير نوبتها فجامعها طاف في يومه أو ليلته على سائر نسائه فمن ذلك
ما روي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف على
نسائه في ليلة واحدة (2)
وعن أنس أنه صلى الله عليه وسلم طاف على تسع نسوة في ضحوة نهار (3)
التاسع في النشوز ومهما وقع بينهما خصام ولم يلتئم أمرهما فإن كان من
جانبهما جميعا أو من الرجل فلا تسلط الزوجة على زوجها ولا يقدر على إصلاحها
فلا بد من حكمين أحدهما من أهله والآخر من أهلها لينظرا بينهما ويصلحا
أمرهما {إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما} وقد بعث عمر رضي الله عنه حكما
إلى زوجين فعاد ولم يصلح أمرهما فعلاه بالدرة وقال إن الله تعالى يقول {إن
يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما} فعاد الرجل وأحسن النية وتلطف بهما فأصلح
بينهما
وأما إذا كان النشوز من المرأة خاصة فالرجال قوامون على النساء فله أن
يؤدبها ويحملها على الطاعة قهرا وكذا إذا كانت تاركة للصلاة فله حملها على
الصلاة قهرا ولكن ينبغي أن يتدرج في تأديبها وهو أن يقدم أولا الوعظ
والتحذير والتخويف فإن لم ينجح ولاها ظهره في المضجع أو انفرد عنها بالفراش
وهجرها وهو في البيت معها من ليلة إلى ثلاث ليال
فإن لم ينجح ذلك فيها ضربها ضربا غير مبرح بحيث يؤلمها ولا يكسر لها عظما
ولا يدمي لها جسم
ولا يضرب وجهها فذلك منهي عنه
وقد قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما حق المرأة على الرجل قال
يطعمها إذا طعم ويكسوها إذا اكتسى ولا يقبح الوجه ولا يضرب إلا ضربا غير
مبرح ولا يهجرها إلا في المبيت (4)
وله أن يغضب عليها ويهجرها في أمر من أمور الدين إلى عشر وإلى عشرين وإلى
شهر
فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أرسل إلى زينب بهدية فردتها
عليه
فقالت له التي هو في بيتها لقد أقمأتك إذ ردت عليك هديتك (5)
أي أذلتك واستصغرتك
فقال صلى الله عليه وسلم أنتن أهون على الله أن تقمئنني ثم غضب عليهن
كلهن شهرا إلى أن عاد إليهن
العاشر في آداب الجماع
ويستحب أن يبدأ باسم الله تعالى ويقرأ قل هو الله أحد أولا ويكبر ويهلل
ويقول بسم الله العلي العظيم
اللهم اجعلها ذرية طيبة إن كنت قدرت أن تخرج ذلك من صلبي
وقال صلى الله عليه وسلم لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال اللهم جنبني
الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا
فإن كان بينهما ولد لم يضره
{الشيطان} (1)
وإذا قربت من الإنزال فقل في نفسك ولا تحرك شفتيك الحمد لله الذي خلق من
الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا
وكان بعض أصحاب الحديث يكبر حتى يسمع أهل الدار صوته ثم ينحرف عن القبلة
ولا يستقبل القبلة بالوقاع إكراما للقبلة وليغط نفسه وأهله بثوب كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يغطي رأسه ويغض صوته ويقول للمرأة عليك بالسكينة
(2)
وفي الخبر إذا جامع أحدكم أهله فلا يتجردان تجرد العيرين (3)
أي الحمارين وليقدم التلطف بالكلام والتقبيل قال صلى الله عليه وسلم لا
يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول قيل وما الرسول
يا رسول الله قال القبلة والكلام (4)
وقال صلى الله عليه وسلم ثلاث من العجز في الرجل أن يلقى من يحب معرفته
فيفارقه قبل أن يعلم اسمه ونسبه والثاني أن يكرمه أحد فيرد عليه كرامته
والثالث أن يقارب الرجل جاريته أو زوجته فيصيبها قبل أن يحدثها ويؤانسها
ويضاجعها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها منه (5)
ويكره له الجماع في ثلاث ليال من الشهر الأول والآخر والنصف
يقال إن الشيطان يحضر الجماع في هذه الليالي ويقال إن الشياطين يجامعون
فيها وروي كراهة ذلك عن علي ومعاوية وأبي هريرة رضي الله عنهم
ومن العلماء من استحب الجماع يوم الجمعة وليلته تحقيقا لأحد التأويلين من
قوله صلى الله عليه وسلم رحم الله من غسل واغتسل (6)
الحديث
ثم إذا قضى وطره فليتمهل على أهله حتى تقضي هي أيضا نهمتها فإن إنزالها
ربما يتأخر فيهيج شهوتها ثم القعود عنها إيذاء لها والاختلاف في طبع
الإنزال يوجب التنافر مهما كان الزوج سابقا إلى الإنزال والتوافق في وقت
الإنزال ألذ عندها ليشتغل الرجل بنفسه عنها فإنها ربما تستحي
وينبغي أن يأتيها في كل أربع ليال مرة فهو أعدل إذ عدد النساء أربعة فجاز
Türkçe Tercüme
Üçüncü Bölüm: Birlikte Yaşama Adabı ve Evliliğin Devamında Cereyan Eden Hususlar Hakkında
Gönlü kayan (2)
Kocanın üzerine düşen, ihsanda (harcamada) ve geceleme hususunda adaletli davranmaktır. Sevgi ve cinsi münasebet husus
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.