KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

الجملة الرابعة في الطواف

Dördüncü Bölüm: Tavaf

فإذا أراد افتتاح الطواف إما للقدوم وإما لغيره فينبغي أن يراعي أمورا

ستة

الأول أن يراعي شروط الصلاة من طهارة الحدث والخبث في الثوب والبدن

والمكان وستر العورة

فالطواف بالبيت صلاة ولكن الله سبحانه أباح فيه الكلام وليضطبع قبل

ابتداء الطواف وهو أن يجعل وسط ردائه تحت إبطه اليمنى ويجمع طرفيه على

منكبه الأيسر فيرخي طرفا وراء ظهره وطرفا على صدره ويقطع التلبية عند

ابتداء الطواف ويشتغل بالأدعية التي سنذكرها

الثاني إذا فرغ من الاضطباع فليجعل البيت على يساره وليقف عند الحجر

الأسود وليتنح عنه قليلا ليكون الحجر قدامه فيمر بجميع الحجر بجميع بدنه في

ابتداء طوافه

وليجعل بينه وبين البيت قدر ثلاث خطوات ليكون قريبا من البيت فإنه أفضل

ولكيلا يكون طائفا على الشاذروان فإنه من البيت وعند الحجر الأسود قد يتصل

الشاذروان بالأرض ويلتبس به والطائف عليه لا يصح طوافه لأنه طائف في البيت

والشاذروان هو الذي فضل عن عرض جدار البيت بعد أن ضيق أعلى الجدار ثم من

هذا الموقف يبتدىء الطواف

الثالث أن يقول قبل مجاوزة الحجر بل في ابتداء الطواف بسم الله والله

أكبر اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعا لسنة نبيك محمد

صلى الله عليه وسلم ويطوف

فأول ما يجاوز الحجر ينتهي إلى باب البيت فيقول اللهم هذا البيت بيتك

وهذا الحرم حرمك وهذا الأمن أمنك وهذا مقام العائذ بك من النار

وعند ذكر المقام يشير بعينه إلى مقام إبراهيم عليه السلام اللهم إن بيتك

عظيم ووجهك كريم وأنت أرحم الراحمين فأعذني من النار ومن الشيطان الرجيم

وحرم لحمي ودمي على النار وآمني من أهوال يوم القيامة واكفني مؤنة الدنيا

والآخرة

ثم يسبح الله تعالى ويحمده حتى يبلغ الركن العراقي فعنده يقول اللهم إني

أعوذ بك من الشرك الشك والكفر والنفاق والشقاق وسوء الأخلاق وسوء المنظر في

الأهل والمال والولد

فإذا بلغ الميزاب قال اللهم أظلنا تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك اللهم

اسقني بكأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا

فإذا بلغ الركن الشامي قال اللهم اجعله حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا

مغفورا وتجارة لن تبور يا عزيز يا غفور رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك

أنت الأعز الأكرم فإذا بلغ الركن اليماني قال اللهم إني أعوذ بك من الكفر

وأعوذ بك من الفقر ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من

الخزي في الدنيا والآخرة ويقول بين الركن اليماني والحجر الأسود اللهم ربنا

آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك فتنة القبر وعذاب النار

فإذا بلغ الحجر الأسود قال اللهم اغفر لي برحمتك أعوذ برب هذا الحجر من

الدين والفقر وضيق الصدر وعذاب القبر وعند ذلك قد تم شوط واحد فيطوف كذلك

سبعة أشواط فيدعو بهذه الأدعية في كل شوط

الرابع أن يرمل في ثلاثة أشواط ويمشي في الأربعة الأخر

على الهيئة المعتادة

ومعنى الرمل الإسراع في المشي مع تقارب الخطا وهو دون العدو وفوق المشي

المعتاد

والمقصود منه ومن الاضطباع إظهار الشطارة والجلادة والقوة هكذا كان القصد

أولا قطعا لطمع الكفار وبقيت تلك السنة (1) والأفضل الرمل مع الدنو من

البيت فإن لم يمكنه للزحمة فالرمل مع البعد أفضل فيخرج إلى حاشية المطاف

وليرمل ثلاثا ثم ليقرب إلى البيت في المزدحم وليمش أربعا

وإن أمكنه استلام الحجر في كل شوط فهو الأحب وإن منعه الزحمة أشار باليد

وقبل يده وكذلك استلام الركن اليماني يستحب من سائر الأركان

وروي أنه صلى الله عليه وسلم كان يستلم الركن اليماني (2) ويقبله (3)

ويضع خده عليه (4) ومن أراد تخصيص الحجر بالتقبيل واقتصر في الركن اليماني

على الاستلام أغنى عن اللمس باليد فهو أولى

الخامس إذا تم الطواف سبعا فليأت الملتزم وهو بين الحجر والباب وهو موضع

استجابة الدعوة وليلتزق بالبيت وليتعلق بالأستار وليلصق بطنه بالبيت وليضع

عليه خده الأيمن وليبسط عليه ذراعيه وكفيه وليقل اللهم يا رب البيت العتيق

أعتق رقبتي من النار وأعذني من الشيطان الرجيم وأعذني من كل سوء وقنعني بما

رزقتني وبارك لي فيما آتيتني اللهم إن هذا البيت بيتك والعبد عبدك وهذا

مقام العائذ بك من النار اللهم اجعلني من أكرم وفدك عليك ثم ليحمد الله

كثيرا في هذا الموضع وليصل على رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى جميع الرسل

كثيرا وليدع بحوائجه الخاصة وليستغفر من ذنوبه

كان بعض السلف في هذا الموضع يقول لمواليه تنحوا عني حتى أقر لربي بذنوبي

السادس إذا فرغ من ذلك ينبغي أن يصلي خلف المقام ركعتين يقرأ في الأولى

قل يا أيها الكافرون وفي الثانية الإخلاص وهما ركعتا الطواف

قال الزهري مضت السنة أن يصلي لكل سبع ركعتين (5) وإن قرن بين أسابيع

وصلى ركعتين جاز (6) فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل أسبوع طواف

وليدع بعد ركعتي الطواف وليقل اللهم يسر لي اليسرى وجنبني العسرى واغفر

لي في الآخرة والأولى واعصمني بألطافك حتى لا أعصيك وأعني على طاعتك

بتوفيقك وجنبني معاصيك واجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك ورسلك ويحب عبادك

الصالحين اللهم حببني إلى ملائكتك ورسلك وإلى عبادك الصالحين اللهم فكما

هديتني إلى الإسلام فثبتني عليه بألطافك وولايتك واستعملني لطاعتك وطاعة

رسولك وأجرني من مضلات

الفتن

ثم ليعد إلى الحجر وليستلمه وليختم به الطواف قال صلى الله عليه وسلم من

طاف بالبيت أسبوعا وصلى ركعتين فله من الأجر كعتق رقبة (1) وهذه كيفية

الطواف

والواجب من جملته بعد شروط الصلاة أن يستكمل عدد الطواف سبعا بجميع البيت

وأن يبتدىء بالحجر الأسود ويجعل البيت على يساره وأن يطوف داخل المسجد

وخارج البيت لا على الشاذروان ولا في الحجر وأن يوالي بين الأشواط ولا

يفرقها تفريقا خارجا عن المعتاد وما عدا هذا فهو سنن وهيئات

Türkçe Tercüme

الطواف بشأنه الرابعة

من أراد أن يبدأ الطواف، سواء كان للقدوم أم لغيره، فعليه أن يراعي ستة أمور.

أولاً: أن يلتزم بشروط الصلاة من طهارة الحدث والخبث في الثوب والبدن والمكان وستر العورة. فالطواف بالبيت بمثابة الصلاة، لكن الله تعالى أباح فيه الكلام. وعليه أن يضطبع قبل أن يبدأ الطواف، وهو أن يضع وسط ردائه تحت إبطه الأيمن ويجمع طرفيه على منكبه الأيسر، فيرخي طرفاً خلف ظهره وطرفاً على صدره. ويقطع التلبية عند بدء الطواف ويشتغل بالأدعية التي سيُذكر.

ثانياً: بعد الانتهاء من الاضطباع، فليجعل البيت على يساره وليقف عند الحجر الأسود وليبتعد عنه قليلاً ليكون الحجر أمامه، فيمر بجميع بدنه على مرّ الحجر في بدء طوافه. وليجعل بينه وبين البيت قدر ثلاث خطوات ليكون قريباً من البيت، فإن ذلك أفضل، ولكي لا يكون طائفاً على الشاذروان (الإفريز البارز من أسفل جدار البيت)، فإنه من البيت نفسه وعند الحجر الأسود قد يتصل بالأرض فيلتبس به، والطائف عليه لا يصح طوافه لأنه طائف في البيت. والشاذروان هو ما بعد عن عرض جدار البيت بعد تضييق أعلى الجدار. ومن هذا الموقف يبتدئ الطواف.

ثالثاً: أن يقول قبل مجاوزة الحجر، بل عند بدء الطواف: "بسم الله والله أكبر. اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاءً بعهدك واتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم" ثم يطوف. فإذا جاوز الحجر انتهى إلى باب البيت فيقول: "اللهم هذا بيتك وهذا حرمك وهذا أمنك وهذا مقام العائذ بك من النار". وعند ذكر المقام يشير بعينيه إلى مقام إبراهيم عليه السلام. "اللهم إن بيتك عظيم ووجهك كريم وأنت أرحم الراحمين، فأعذني من النار ومن الشيطان الرجيم وحرّم لحمي ودمي على النار وآمني من أهوال يوم القيامة واكفني مؤنة الدنيا والآخرة". ثم يسبح الله تعالى ويحمده حتى يبلغ الركن العراقي فعنده يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الشرك والشك والكفر والنفاق والشقاق وسوء الأخلاق وسوء المنظر في الأهل والمال والولد". فإذا بلغ الميزاب قال: "اللهم أظلنا تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك. اللهم اسقني بكأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبداً". فإذا بلغ الركن الشامي قال: "اللهم اجعله حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً وتجارة لن تبور يا عزيز يا غفور. رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم". فإذا بلغ الركن اليماني قال: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر وأعوذ بك من الفقر ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من الخزي في الدنيا والآخرة". ويقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: "اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك فتنة القبر وعذاب النار". فإذا بلغ الحجر الأسود قال: "اللهم اغفر لي برحمتك. أعوذ برب هذا الحجر من الدين والفقر وضيق الصدر وعذاب القبر". وعند ذلك يكون قد أتم شوطاً واحداً، فيطوف هكذا سبعة أشواط، يدعو بهذه الأدعية في كل شوط.

رابعاً: أن يرمل في ثلاثة أشواط ويمشي في الأربعة الباقية على الكيفية المعتادة. معنى الرمل الإسراع في المشي مع تقارب الخطا وهو دون العدو وفوق المشي المعتاد. والمقصود منه ومن الاضطباع إظهار الشطارة والجلادة والقوة، وهكذا كان القصد أولاً قطعاً لطمع الكفار، وبقيت تلك السنة. والأفضل الرمل مع الدنو من البيت، فإن لم يتمكن للزحام فالرمل مع البعد أفضل، فيخرج إلى حاشية المطاف وليرمل ثلاثاً ثم ليقترب إلى البيت في المزدحم وليمش أربعاً. وإن أمكنه استلام الحجر في كل شوط فهو الأحب، وإن منعه الزحام أشار باليد وقبّل يده. وكذلك استلام الركن اليماني يستحب من سائر الأركان. وقد روي أنه صلى الله عليه وسلم كان

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.