فضيلة الأذان
Ezanın Fazileti
قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة يوم القيامة على كثيب من مسك أسود لا
يهولهم حساب ولا ينالهم فزع حتى يفرغ مما بين الناس رجل قرأ القرآن ابتغاء
وجه الله عز وجل وأم بقوم وهم به راضون ورجل أذن في مسجد ودعا إلى الله عز
وجل ابتغاء وجه الله ورجل ابتلي بالرزق في الدنيا فلم يشغله ذلك عن عمل
الآخرة (1) وقال صلى الله عليه وسلم لا يسمع نداء المؤذن جن ولا إنس ولا
شيء إلا شهد له يوم القيامة (2) وقال صلى الله عليه وسلم يد الرحمن على رأس
المؤذن حتى يفرغ من أذانه (3) وقيل في تفسير قوله عز وجل ومن أحسن قولا ممن
دعا إلى الله وعمل صالحا نزلت في المؤذنين وقال صلى الله عليه وسلم إذا
سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن (4) وذلك مستحب إلا في الحيعلتين
فإنه يقول فيهما لا حول ولا قوة إلا بالله وفي قوله قد قامت الصلاة أقامها
الله وأدامها ما دامت السموات والأرض وفي التثويب صدقت وبررت ونصحت وعند
الفراغ يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة
والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف
الميعاد
وقال سعيد بن المسيب من صلى بأرض فلاة صلى عن يمينه ملك وعن شماله ملك
فإن أذن وأقام صلى وراءه أمثال الجبال من الملائكة
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)