النوع الثاني فيما يحدث في البدن من الأجزاء وهي ثمانية (2/2)
İkinci Tür: Bedende Meydana Gelen Uzuvlar Hakkında ve Bunlar Sekiz Tanedir (2/2)
عينه اليمنى ثلاثا وفي اليسرى اثنين (1) فيبدأ باليمنى لشرفها
وتفاوته بين العينين لتكون الجملة وترا فإن للوتر فضلا عن الزوج فإن الله
سبحانه وتر يحب الوتر فلا ينبغي أن يخلو فعل العبد من مناسبة لوصف من أوصاف
الله تعالى
ولذلك استحب الإيتار في الاستجمار
وإنما لم يقتصر على الثلاث وهو وتر لأن اليسرى لا يخصها إلا واحدة
والغالب أن الواحدة لا تستوعب أصول الأجفان بالكحل وإنما خصص اليمين
بالثلاث لأن التفضيل لا بد منه للإيتار واليمين أفضل فهي بالزيادة أحق
فإن قلت فلم اقتصر على اثنين لليسرى وهي زوج فالجواب أن ذلك ضرورة إذ لو
جعل لكل واحدة وتر لكان المجموع زوجا إذ الوتر مع الوتر زوج ورعايته
الإيتار في مجموع الفعل وهو في حكم الخصلة الواحدة أحب من رعايته في الآحاد
ولذلك أيضا وجه وهو أن يكتحل في كل واحدة ثلاثا على قياس الوضوء (2) وقد
نقل ذلك في الصحيح وهو الأولى
ولو ذهبت أستقصي دقائق ما راعاه صلى الله عليه وسلم في حركاته لطال الأمر
فقس بما سمعته ما لم تسمعه
واعلم أن العالم لا يكون وارثا للنبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا اطلع
على جميع معاني الشريعة حتى لا يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم
إلا درجة واحدة وهي درجة النبوة وهي الدرجة الفارقة بين الوارث والموروث إذ
الموروث هو الذي حصل المال له واشتغل بتحصيله واقتدر عليه والوارث هو الذي
لم يحصل ولم يقدر عليه ولكن انتقل إليه وتلقاه منه بعد حصوله له فأمثال هذه
المعاني مع سهولة أمرها بالإضافة إلى الأغوار والأسرار لا يستقل بدركها
ابتداء إلا الأنبياء ولا يستقل باستنباطها تلقيا بعد تنبيه الأنبياء عليها
إلا العلماء الذين هم ورثة الأنبياء عليهم السلام
السادس والسابع زيادة السرة وقلفة الحشفة أما السرة فتقطع في أول الولادة
وأما التطهير بالختان فعادة اليهود في اليوم السابع من الولادة ومخالفتهم
بالتأخير إلى أن يثغر الولد أحب وأبعد عن الخطر قال صلى الله عليه وسلم
الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء (3) وينبغي أن لا يبالغ في خفض المرأة قال
صلى الله عليه وسلم لأم عطية وكانت تخفض يا أم عطية أشمي ولا تنهكي فإنه
أسرى للوجه وأحظى عند الزوج (4) أي أكثر لماء الوجه ودمه وأحسن في جماعها
فانظر إلى جزالة لفظه صلى الله عليه وسلم في الكناية وإلى إشراق نور النبوة
من مصالح الآخرة التي هي أهم مقاصد النبوة إلى
مصالح الدنيا حتى انكشف له وهو أمي من هذا الأمر النازل قدره ما لو وقعت
الغفلة عنه خيف ضرره فسبحان من أرسله رحمة للعالمين ليجمع لهم بيمن بعثته
مصالح الدنيا والدين صلى الله عليه وسلم
الثامنة ما طال من اللحية وإنما أخرناها لنلحق بها ما في اللحية من السنن
والبدع إذ هذا أقرب موضع يليق به ذكرها وقد اختلفوا فيما طال منها فقيل إن
قبض الرجل على لحيته وأخذ ما فضل عن القبضة فلا بأس فقد فعله ابن عمر
وجماعة من التابعين واستحسنه الشعبي وابن سيرين وكرهه الحسن وقتادة وقالا
تركها عافية أحب لقوله صلى الله عليه وسلم اعفوا اللحى والأمر في هذا قريب
إن لم ينته إلى تقصيص اللحية وتدويرها من الجوانب فإن الطول المفرط قد يشوه
الخلقة ويطلق ألسنة المغتابين بالنبذ إليه فلا بأس بالاحتراز عنه على هذه
النية
وقال النخعي عجبت لرجل عاقل طويل اللحية كيف لا يأخذ من لحيته ويجعلها
بين لحيتين فإن التوسط في كل شيء حسن ولذلك قيل كلما طالت اللحية تشمر
العقل
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)